Go to main Amnesty International website

تنزانيا

جمهورية تنزانيا المتحدة

رئيس الدولة: جاكايا كيكويتي

رئيس الحكومة:إدوارد لواسا

رئيس حكومة زنزبار:أماني عبيد كرومي

عقوبة الإعدام:مطبَّقة

المحكمة الجنائية الدولية: تم التصديق

خُففت جميع أحكام الإعدام. وتعرض صحفيون للمضايقة أو الاعتقال في بعض الأحيان. وتم ترحيل عدة آلاف من المهاجرين غير المسجلين ممن استقروا في البلاد لفترات طويلة. وكانت أوضاع السجون قاسية.

خلفية

تواصلت المحادثات بين "حزب الثورة" الحاكم و"الجبهة المدنية المتحدة" المعارضة بخصوص الإصلاح القانوني والانتخابي لزنزبار ذات الحكم شبه الذاتي، ولم تحرز المحادثات تقدماًكبيراً.

حرية التعبير وحرية وسائل الإعلام

تعرض بعض الصحفيين، الذين يكتبون موضوعات تنتقد الحكومة، للمضايقات أو التهديدات أو إلقاء القبض عليهم في بعض الأحيان .

* ففي يوليو/تموز، قُبض على ثلاثة صحفيين في صحيفة "راي" ووُجهت إليهم اتهامات.

 *وفي أغسطس/آب، قُبض على ريتشارد مغامبا، الذي يعمل في صحيفة "سيتزن" (المواطن)، وهُدد بتجريده من جنسيته وطرده من البلاد، وذلك بسبب مقابلة

* وفي سبتمبر/أيلول، اعتُقل لفترة وجيزة في زنزبار ثلاثة صحفيين زائرين من ا لجزء الرئيسي من تنزانيا .أُجريت معه في فيلم وثائقي وتحدث خلالها عن تهريب السلاح.

واستمر نظر قضية تمرد سابقة، ضد أوغسطين مريما، وهو زعيم حزب معارض، واثنين من النشطاء في مجال الحقوق البيئية. وقد أُطلق سراح المتهمين الثلاثة بكفالة.

العنف ضد المرأة

ظلت عادة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية تُمارس بالمخالفة مع القانون في كثير من المناطق الريفية في الجزء الرئيسي من تنزانيا، ووصلت معدلات ممارسة هذه العادة إلى أكثر من 80 بالمئة في أوساط بعض الجماعات العرقية. ولميرد ما يفيد باتخاذ إجراءات قانونية تجاه هذه الممارسات. وأشارت"منظمة الصحة العالمية"في تقرير لها إلى ارتفاع معدل العنف في محيط الأسرة في تنزانيا، بالإضافة إلى أن نحو 30 بالمئة من الضحايا يعانين من إصابات خطيرة ناجمة عن الضرب المبرح .

الظروف فيالسجون

بالرغم من موافقة الحكومة على ضرورة الحد من شدة الاكتظاظ في السجون، فإنها لم تتخذ إجراءات تُذكر بهذا الخصوص. وقامت "اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والحكم الرشيد" بتفقد السجون في الجزء الرئيسي من تنزانيا، وانتقدت قسوة الأوضاع بها، ولاسيما احتجاز السجناء الأحداث مع البالغين. وما زالت حكومة زنزبار تحظر على هذه اللجنة العمل أو فتح مكتب لها في زنزبار.

حقوق المهاجرين

أصدرت الحكومة أمراً بترحيل جميع المهاجرين غير القانونيين ممن لم يسجلوا أنفسهم رسمياً أو لم يتقدموا بطلبات للحصول على الجنسية. وبدأت عمليات الترحيل بعدة آلاف من الأشخاص الذين قدموا من دول مجاورة، مثل رواندا وبروندي وأوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ومضى على إقامتهم في تنزانيا زهاء 15 عاماً أو أكثر. وكانت هناك أعداد أكبر من هذا بكثير ممن تنطبق عليهم هذه المواصفات،وكان بعضهم لاجئين سابقين واندمجوا في مجتمعات ريفية ولم يوفقوا أوضاعهم.

عقوبة الإعدام

في أغسطس/آب، قرر الرئيس  كيكويتي تخفيف جميع أحكام الإعدام في الجزء الرئيسي من تنزانيا إلى أحكام بالسجن مدى الحياة. ولم يُذكر رسمياً العدد الإجمالي للأحكام التي خُففت، ولكنها تُقدر بحوالي 400 حالة. وقد مكث كثير من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام سنوات عدة بانتظار تنفيذ الحكم. وبحلول نهاية عام 2006، لم يكن هناك أي شخص محكوم عليه بالإعدام سواء في الجزء الرئيسي من تنزانيا أو في زنزبار.

مفاتيح المقالات : أفريقيا , تنـزانيا , عقوبة الإعدام , حرية التعبير , ظروف السجن , العنف ضد المرأة

طباعة النص del.icio.us Digg Stumbleupon

هذا شريط فيديو يتضمن لمحة عامة ويقدم لكم ملخص منظمة العفو الدولية للعام الماضي - انقروا أعلاه للحصول على النسخة

افتح في نافذة جديدة



أغلق هذه النافذة

إلى:

من:

لن تقوم منظمة العفو الدولية أو أية منظمة أخرى بالاتصال بك أو بأي من المتلقين عن طريق البريد الإلكتروني من دون موافقتك